المزي
104
تهذيب الكمال
روى عنه : جعفر بن زياد الأحمر ، وحفص بن عمران الأزرق ، وسعاد بن سليمان ، وأبو غيلان سعد بن طالب الشيباني ، وسفيان بن عيينة ، وشريك بن عبد الله ، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ، وعبد الرحمان بن عبد الله المسعودي ، وعلي بن عابس ، وعلي بن هاشم بن البريد العائذي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وفطر بن خليفة ، وقيس بن الربيع ، ومحمد بن عمرو الأنصاري ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( ت ) ، ومنصور بن أبي الأسود ( ت ) ، ونصير بن أبي الأشعث ، وهاشم بن البريد ، وأبو عقيل يحيى بن المتوكل ، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه . قال أبو حاتم ( 1 ) : ضعيف الحديث بابة سعد بن طريف . وقال إبراهيم ( 2 ) بن يعقوب السعدي الجوزجاني : زائغ . وقال النسائي ( 3 ) : ضعيف . وقال في موضع آخر : فيه نظر . وقال أبو أحمد بن عدي ( 4 ) : كان غاليا في التشيع مفرطا فيه . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 5 ) " .
--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 895 . ( 2 ) أحوال الرجال ، الترجمة 27 . ( 3 ) ضعفاؤه الترجمة 507 . ( 4 ) الكامل : 3 / الورقة 13 . ( 5 ) 7 / 353 ، وسماه فيه : كثير بن قاروند ، أبو إسماعيل النواء من أهل الكوفة يروي عن عدي بن ثابت وعطية العوفي ، روى عنه يوسف بن خالد السمتي والكوفيون . ولم أقف في المطبوع على ترجمة مفردة لكثير بن إسماعيل وقد قال أبو بكر الخطيب : كثير النواء هو كثير بن قاروند الذي روى عنه الفضيل بن سليمان النميري وهو كثير أبو إسماعيل الذي روى عنه أبو عقيل يحيى بن المتوكل ( موضح أوهام الجمع والتفريق : 2 / 332 ) والله أعلم . وقال الذهبي في " الميزان " شيعي جلد ( 3 / الترجمة 6930 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال العجلي : لا بأس به . وروي عن محمد بن بشر العبدي أنه قال : لم يمت كثير النواء حتى رجع عن التشيع ( 8 / 411 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " ضعيف . قال بشار : كان هذا الرجل بتريا زيديا ، لذلك ذمه الشيعة الإمامية ذما شديدا بسبب قوله بصحة خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ( انظر معجم رجال الحديث للخوئي : 14 / 113 - 115 ) .